dimanche 19 juin 2011

حـــــــــنـــــيــــــــــــن



 حـــــــــنـــــيــــــــــــن

من جديد يزجف الوجع الخريفيّ على ليلي ...
و ها وحدي أسيّجني وأنتظر...
يمرّ الوقت مرتبكا
تحاصرني خيالات / كوابيس
ويدعوني المدى المسكون بالذّكرى
إلى مدن ... إلى عمر مضى أحلى
وها أحتاجك لغتي
أكررني ...  أحاول رتق ذاكرتي
أحاول رسمك الآن
أحول لو أسامحني على حزني الّذي احتدّ
أنا المنسيّ خلف الليل أنتظر
وهذا الوقت يسرقني
ولا أدري أدهر مرّ أم حلم ... ؟
و لا تأتي ...
يمرّ الوقت مرتبكا ... ويربكني ... ولا تأتي ...
أطمئنني ... وأوصدني ...
أخاف الليل أشتاق ... ولي وطن ولي سكن ...
                           ولي أحلام أنسجها / أجدّدها ...
                           ولي فرحي ...
و ها أرنو إلى ورقي / إلى صوري / إلى الذّكرى ...
             إلى أوجاع رحْلاتي / إلى طرقاتنا الخرساء ...
ها أرنو إلى وجعي ...
يفاجئني المدى ... كم كان يرعبني المدى ...
فأفرّ ... أبحث عن خطاي و عنك ...
أدعوك : ألاتأتي ؟ ...
            ولا تأتي ...
يمرّ الوقت مرتبكا و لا تأتي ...
أعيد البحث عن لغتي / صفاء الرّوح / نرجستي ...
               سكون الحلم / أشرعتي / معلّقتي ...
               بقايا الصّحو/ أغنيتي ....
أعيد البحث عن سكني ... فلا ياتي ... و لا تاتي ...
فأوصدني وأنتظر ... حلول الصّمت في لغتي ...

وطــــــــنـــــــي


وطــــــــنـــــــي

ربيع أنت يا وطني
لك الأمجاد والآتي ... لك الفخر
نعاهدك / نبايعك
ونقسم أنّنا أبدا 
   نفدّيك بأرواح / بممتلك
 ولن نبخل ...
فأنت الأمس والقادم
وأنت الحبّ / أنت الدّفء
أنت المجد لا يبلى ...
ألا فاشهد بانّا درعك الواقي
وأنّا جندك الأوحد
وانّ الله أيّدنا لنعلي راية النّصر
أيا وطني
على العهد إلى المجد
ولن نبخل ...
ربينا تحت رايتك
كبرنا فوق تربتك
وعانقت السّما الهمم
وأنت الحضن
أنت الدّرب والأمل
ربيع أنت يا وطني